Rabaathanawy2010

رؤيتنا : تخريج طالبة مثقفة علميا و أدبيا و خلقيا و بدنيا ... تستخدم وسائل التكنولوجيا المتطورة بمشاركة مجتمعية فعالة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الدعم الفنى 2012
الإثنين أبريل 02, 2012 11:14 am من طرف sozan.hegazy

» نموذج دراسة الحاله
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:42 pm من طرف sozan.hegazy

» فضل العشر الاوائل من ذى الحجه
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:27 pm من طرف sozan.hegazy

» كلمات جميله
الإثنين سبتمبر 26, 2011 4:29 pm من طرف sozan.hegazy

» كلمات جميله
الخميس ديسمبر 30, 2010 2:52 pm من طرف sozan.hegazy

» فوائد الاطعمه
الأحد نوفمبر 07, 2010 1:09 pm من طرف sozan.hegazy

» صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ
الأحد نوفمبر 07, 2010 1:04 pm من طرف sozan.hegazy

» فضل العشرة الاوائل من زي الحجة
الأحد نوفمبر 07, 2010 12:56 pm من طرف sozan.hegazy

» وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ
الأحد نوفمبر 07, 2010 12:54 pm من طرف sozan.hegazy

ساعة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sozan.hegazy
 
mnal
 
amira elnaggar
 
hanan
 
adel
 
نادية احمد
 
basemgawda
 
waseem
 
ashraf
 
النجار
 
قران كريم

 إهداء  من أختكم أم محمد  اللهم تقبل منا

Its not working with your browser


شاطر | 
 

 امهات المؤمنين.... القدوة الخالدة عبر العصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sozan.hegazy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 81
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

مُساهمةموضوع: امهات المؤمنين.... القدوة الخالدة عبر العصور   الأربعاء يناير 13, 2010 12:56 pm

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

موضوعنا يا أخوات عن

سيرة أمهات المؤمنين.. اللواتي نزلت النصوص في بيوتهن، وكن التطبيق العملي لهذه التعاليم.. طبقن ذلك تحت سمع وبصر النبي صلى الله عليه وسلم فسددهن وعلمهن.. وأطلقهن معلمات لنساء ذلك الجيل.. ومرشدات لأجيال النساء فيما بعد..

نريد أن نبحث عن الحقيقة في سيرتهن.. وعن العظمة التي اكتسبنها في بيت النبوة.. فأصبحن المثل الرائد.. والقدوة المتفردة.. عبر العصور..


فكرة الموضوع إن شاء الله هى التحدث عن ثلاث عشرة امرأة تزوج بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بترتيب إقترانه بهم وعرض نبذه مختصرة عن كل أم ثم عرض بعض المواقف لها مع النبى صلى الله عليه وسلم

والمصادر المستخدمة بإذن الله كالآتى:
كتاب أمهات المؤمنين فى مدرسة النبوة
أمهات المؤمنين: عائشة عبد الرحمن الهيئة العامة للكتاب
المرأة في موكب الدعوة - مصطفى محمد الطحان


والآن بسم الله نبدأ
[/b]

أ
أمهات المؤمنين كنية كرم بها القرآن الكريم أزواج النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى: ( وأزواجه أمهاتهم ) الأحزاب 6

وكان الهدف من إطلاق هذه الكنية على أزواج النبى تقرير حرمة الزواج بهن بعد مفارقته صلى الله عليه وسلم وهو الحكم الوارد فى قوله تعالى: (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ) الأحزاب:53
وكان اعتبار زوجات النبى صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين بمثابة وسام وضع على صدورهن تكريما لهن ، وتقديرا لدورهن فى مسيرة الدعوة.
وقد أطلقت هذه الكنية على ثلاث عشرة امرأة تزوج بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجتمع فى عصمته في ترفه من الزوجات فى وقت واحد أكثر من تسع نساء. وكان اقترانه بهن على الترتيب التالى:
الأولى: خديجة بنت خويلد

الثانية: سودة بنت زمعة

الثالثة: عائشة بنت أبى بكر الصديق

الرابعة: حفصة بنت عمر بن الخطاب

الخامسة: زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية

السادسة: أم سلمة، اسمها هند بنت سهيل

السابعة: زينب بنت جحش

الثامنة: جويرية بنت الحارث

التاسعة: أم حبيبة بنت أبى سفيان

العاشرة: صفية بنت حُيَىّ بن أخطب

الحادية عشرة: ميمونة بنت الحارث

الثانية عشرة: ريحانة بنت زيد

الثالثة عشرة: مارية القبطية


والآن نبدأ الحديث عن سيدة نساء العالمين، الدرة الثمينة، الطاهرة

خديجة بنت خويلد



خديجة بنت خويلد واقترن بها صلى الله عليه وسلم قبل الوحى بخمس عشرة سنة، وولدت له ذكرين وأربع إناث ، وتوفيت فى العاشر من رمضان سنة عشرة للبعثة
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م) تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة

أمناالكبرى السيدة خديجة بنت خويلد كانت كثيرة المال وافرة الثراء، لها

تجارة واسعة ترسلها إلى أسواق العرب مع ما ترسله قريش من قوافلها،

وكانت قافلتها تعدل أحيانا قوافل قريش بأجمعها

كانت على موعد مع القدر حينما اختارت محمدا ليخرج في تجارتها.
فأحسنت معاملته وأجزلت أجره، ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم

حاله معها فقال: (ما رأيت من صاحبة أجير خيرا من خديجة)..

وأرادت السيدة خديجة الزواج من هذا الشاب الصادق الأمين ( محمد ) وكان لها صديقة مقربة هي نفيسة فانطلقت إلى الأمين وابتدرته متسائلة بذكاء واضح : ما يمنعك أن تتزوج يا محمد ؟ فقال لها : ما في يدي ما أتزوج به ، فابتسمت قائلة : فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والشرف والكفاءة فهل تجيب ؟ فرد متسائلاً : ومن ؟ قالت على الفور : خديجة بنت خويلد . فقال : إن وافقت فقد قبلت .
وانطلقت نفيسة لتزف البشرى إلى خديجة ، وأخبر الأمين أعمامه برغبته في الزواج من السيدة خديجة ، فذهب أبو طالب وحمزة وغيرهما إلى عم خديجة عمرو بن أسد ، وخطبوا إليه ابنة أخيه ، وساقوا إليه الصداق وقد تزوجها على اثنتي عشرة أوقية ذهب .

وبعد أن تزوجت خديجة بنت خويلد بنت الأربعين صاحبة المال والسؤدد،

التي يلقبها قومها بالطاهرة، إلى محمد صلى الله عليه وسلم سيد شباب
قريش ابن الخامسة والعشرين والذي يلقبه قومه بالأمين،

عاش الزوجان في أمن وأمان، وحب ووئام، فولدت له القاسم ثم زينب ثم

رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم ولدت له في الإسلام عبد الله فسمي

الطيب والطاهر.

وإذا كانت العناية الإلهية قد هيأت محمدا لدور كبير يقوم به في واقع الحياة

البشرية، فيحولها من الظلمات إلى النور.. فإن العناية الإلهية ذاتها، هي

التي جاءت بخديجة الكبرى لتكون الزوجة العظيمة، التي ترعى الزوج:

بحبها وحنانها وقلبها وروحها. إن من يدرس سيرة هذه الأم العظيمة، لا
بد أن يدرك، أنها جاءت على قدر، لتقوم إلى جانب النبي بأعظم وأنبل

دور تقوم به امرأة.وكانت مثال الزوجة الصادقة الوفية تثبت زوجها على
الحق وتعينه.


فكانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله ودخلت في الإسلام ، ثم آمن

مولاها زيد وبناتها الأربع رضوان الله عليهن أجمعين ، وبدأت المحن

القاسية على المسلمين بمختلف الأشكال والصور ووقفت خديجة كالجبل

الأشم ثباتاً واصرارًا واختار الله ابناها القاسم وعبد الله وهما في سن

الطفولة فصبرت واحتسبت ، ورأت أول شهيدة في الإسلام سمية بنت

الخياط وودعت ابنتها رقية وزوجها عثمان بن عفان وهي تهاجر إلى

الحبشة ..
وعندما أعلنت قريش مقاطعتها للمسلمين وسجلت ذلك في صحيفة علقتها

في جوف الكعبة لم تتردد في الوقوف مع المسلمين في شعب أبي طالب

متخلية عن دارها الحبيبة لتقضي هنالك في الشعب ثلاث سنين صابرة مع

الرسول ، ومن معه من صحبه وقومه على عنت الحصار المنهك ،

وجبروت الوثنية العاتية . إلى أن تهاوى الحصار أمام الإيمان الصادق

والعزيمة التي لا تعرف الكلل ، وكانت في الخامسة والستين من عمرها .
وبعد انهيار الحصار بستة أشهر مات أبو طالب ثم توفيت المجاهدة

المحتسبة رضي الله عنها في اليوم الحادي عشر من رمضان، قيل ولم

يصل عليها عليه الصلاة والسلام لأنها لم تشرع الصلاة على الميت في

ذلك العام ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها وسوى عليها التراب

وأحسن نزلها ، وهي فضيلة لها دون غيرها من أمهات المؤمنين رضي

الله تعالى عنهن أجمعين إلى يوم الدين وكان لها من العمر خمس وستون

ودفنت بمقبرة المعلى المعروفة بالحجون.

وفي فضل السيدة العظيمة أم المؤمنين ، سيدة نساء المؤمنين ،وسيدة قريش :



· من خصائصها التي نالت بها أعلى مراتب الشرف والكمال أنها أول من آمن بالحبيب صلى الله عليه وسلم من النساء والرجال فصدقته وآزرته وأعانته وثبتته وخفف الله بسبب ايمانها عن نبيه صلى الله عليه وسلم كل هم وفرّج عنه ما أصابه في الدعوة من تعب ونكد وغم ، فكان لا يسمع شيئاً من زمرة الإلحاد من تكذيب وجحود وعناد ويرجع إلى أم المؤمنين خديجة إلا ويجد عندها كل هدى وسداد فتهون عليه الرازيا وتواسيه وتبعث الطمأنينة إلى نفسه وتسليه وتمنحه العطف وتبشره بما سوف تراه فيه وتشجعه وتؤيده وبكل خير تمنّيه

· روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أَتَى جِبْرِيْلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: هَذِهِ خَدِيْجَةُ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيْهِ إدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ، فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيْهِ وَلاَ نَصَبَ.



· أنها من أفضل نساء المصطفى بالتمام كما جاء في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ بَعْدَ مَرِيْمَ: فَاطِمَةُ، وَخَدِيْجَةُ، وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ؛ آسِيَةُ).



· كان رسول الله يفضلها على سائر زوجاته، و لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت



· وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة : (( والله ما أبدلني خيراً منها : آمنت بي حين كفر الناس ، وصدقتني إذا كذبني الناس ، وواستني بمالها إذا حرمني الناس ، ورزقني منها الولد دون غيرها من النساء )) أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب





· عن أنس بن مالك قال : " كان رسول الله إذا أتى بالشيء يقول اذهبوا به إلى بيت فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة"

رضي الله تعالى عنها السيدة الطاهرة والزوجة الوفية الصادقة المجاهدة في سبيل الله وفي سبيل دينها بكل ما تملك من عرض الدنيا .

هذه هي خديجة الكبرى .. الداعية الأولى.. والمثل الأعلى لبناتها المسلمات السائرات على نهجها في موكب الدعوة.

وإذا كان إلى جانب كل رجل عظيم امرأة يعتمد عليها في جهاده، وفي الوصول إلى أهدافه، فقد كانت خديجة تلك السيدة العظيمة التي ناصرت النبوة، وعاونت على رفع راية الإسلام، وجاهدت في سبيل الدعوة الإسلامية. لم تخذل زوجها يوما من الأيام، بل كانت الأولى في كل شيء، في سماحة الخلق، وجمال الطلعة، ووفاء الزوجة، وشرف النسب وكرم المحتد والإيمان الثابت والنفس المخلصة والقلب السليم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rabaa2010.ahlamontada.com
 
امهات المؤمنين.... القدوة الخالدة عبر العصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Rabaathanawy2010 :: منتدنا :: التربيه الدينية :: خالدات عبر العصور-
انتقل الى: